في ظل تزايد الاحتياجات الصحية الإنسانية في أجزاء من الشرق الأوسط، أفرجت منظمةُ الصحة العالمية عن مليونِي دولار أمريكي من الصندوق الاحتياطي للطوارئ التابع للمنظمة من أجل دعم الاستجابة الصحية في لبنان والعراق وسوريا. وهذا الصندوق آلية تمويل داخلية سريعة تُتيح للمنظمة الإفراج العاجل عن التمويل اللازم لدعم العمليات الصحية الحاسمة في أثناء الطوارئ، إلى حين حشد تمويل إضافي من الجهات المانحة.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: «إن تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط يُلقي بأعباء متزايدة على كاهل النظم الصحية. وفي وقت تواجه فيه الخدمات الصحية تحديات جسيمة بالفعل، يغدو الدعم ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على استمرارية عمل الكوادر الصحية في الخطوط الأمامية وضمان استمرار تقديم خدمات الرعاية الحرجة. ولذا فإن قرار المنظمة بالإفراج عن هذا التمويل الطارئ إنما يعكس التزامنا الراسخ بضمان استمرار الخدمات الصحية المنقذة للأرواح في أثناء هذه الأزمة.»