أطلقت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، حزمة أدوات بحثية جديدة بشأن السل أثناء الحمل والرضاعة، تروم دعم الإشراك المبكر والأمثل للنساء الحوامل والمرضعات في الأبحاث المتعلقة بهذا المرض.
وأوضحت المنظمة على موقعها الإلكتروني أن هذه الحزمة، المتاحة عبر الإنترنت، توفر إرشادات وأدوات عملية لفائدة الباحثين والجهات الراعية للتجارب السريرية ولجان الأخلاقيات والهيئات التنظيمية، فضلا عن مختلف الأطراف المعنية بأبحاث أدوية السل ولقاحاته.
ونقل المصدر ذاته عن مديرة إدارة فيروس نقص المناعة البشرية والسل والتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيا بالمنظمة، تيريزا كاساييفا، قولها إن النساء الحوامل والمرضعات ما زلن ممثلات بشكل غير كاف في أبحاث السل، وهو ما يفضي إلى فجوات مهمة في المعطيات ويؤخر استفادتهن من الابتكارات ومن الرعاية المثلى.
وأضافت أن من شأن الحزمة الجديدة أن تسهم في سد هذه الفجوات من خلال تعزيز إشراك النساء الحوامل والمرضعات في البحث العلمي، بما يتيح لهن ولأطفالهن الاستفادة من التقدم العلمي ويسرع الجهود الرامية إلى القضاء على السل.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الفئة من النساء استبعدت تاريخيا من التجارب المتعلقة بأدوية السل ولقاحاته، مما أدى إلى نقص في البيانات المرتبطة بالسلامة والحركية الدوائية والجرعات وفعالية التدخلات خلال فترتي الحمل والرضاعة.