تبرعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بجهازي تصوير بالرنين المغناطيسي لوزارة الصحة والسكان المصرية، دعماً لمنظومة الصحة العامة في مصر وتعزيزاً لقدرتها على خدمة المجتمعات المضيفة واللاجئين على حد سواء.
تأتي هذه المساهمة في وقت حرج، إذ تواصل مصر مواجهة احتياجات إنسانية وصحية متزايدة نتيجة الأزمة في السودان والتصعيد المستمر في غزة. وقد أدت هذه الأوضاع المتداخلة إلى ارتفاع أعداد الأشخاص الباحثين عن الدعم الصحي الأساسي في مختلف أنحاء البلاد.
ويجري تركيب جهازي الرنين المغناطيسي في مستشفيي الزيتون والقناطر العامين، اللذين يخدمان مناطق كثيفة السكان وتعتمد فيهما أعداد كبيرة من المصريين واللاجئين على خدمات الصحة العامة. ومن المتوقع أن تسهم الأجهزة الجديدة في تعزيز القدرة التشخيصية وتقليص فترات الانتظار للمرضى الذين يحتاجون إلى خدمات تصوير متقدمة.