منظمة الصحة العالمية تضيف أول اختبار تشخيصي لفيروس بونديبوغيو الإيبولا إلى بروتوكول الاستعمالات الطارئة


منظمة الصحة العالمية تضيف أول اختبار تشخيصي لفيروس بونديبوغيو الإيبولا إلى بروتوكول الاستعمالات الطارئة


قامت اليوم منظّمة الصحّة العالميّة (المنظّمة) بإضافة أول اختبار تشخيصي جزيئي لفيروس بونديبوغيو إلى بروتوكولها للإذن بالاستعمال في حالات الطوارئ (بروتوكول الاستعمالات الطارئة). ويكشف الاختبار عن الفيروس عن طريق تحديد مادته الوراثية في عينات الدم، مما يُساعد على تأكيد الإصابة بعدواه بسرعة ودقة.

ويُجري بروتوكول الاستعمالات الطارئة تقييماً لجودة المنتجات الصحّية الأساسية ومأمونيتها ومستوى أدائها بناءً على البيّنات المتاحة، ويكفل في الوقت نفسه استيفاء المنتجات للحد الأدنى من المعايير الدولية وتلبيتها لاحتياجات البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل.

وتهدف المنظّمة من خلال تطبّيقها لهذه الآلية إلى تسريع وتيرة إتاحة أدوات تشخيص موثوقة لغرض الكشف مبكراً عن الحالات، وتزويد المصابين بها برعاية سريرية مناسبة التوقيت، وترصّد الأمراض، والاستجابة لفاشياتها بفعالية. كما يقدم بروتوكول الاستعمالات الطارئة الدعم للوكالات التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالشراء والحكومات في ميدان اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن شراء هذه المنتجات واستعمالها أثناء حالات طوارئ الصحّة العامّة.

وتحدثت الدكتورة يوكوكو ناكاتاني المديرة العامّة المساعدة لإدارة النظم الصحّية والإتاحة والبيانات قائلة: "إن طوارئ الصحّة العامّة لا تتطلب الإسراع في التصدي لها بسرعة فحسب، بل أيضاً الثقة في أن المنتجات الصحّية المستعملة تلبي معايير الجودة والمأمونية وحسن الأداء. ويمكن أثناء اندلاع فاشية مرض سريعة الانتشار أن تُحدث الإتاحة المناسبة التوقيت لاختبارات التشخيص المضمونة الجودة فرقاً حاسم الأهمية في احتواء الفاشية والحيلولة دون انتشارها. كما تقوم المنظّمة بفضل بروتوكول الاستعمالات الطارئة بمساعدة البلدان في الحصول بسرعة أكبر على أدوات تشخيص موثوقة لكي تتمكن من الاستجابة بمزيد من الفعالية للفاشيات."