المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة تزور الجزائر لتعزيز التعاون


المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة تزور الجزائر لتعزيز التعاون


قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، إن الجزائر شريكة أساسية في إدارة الهجرة على المستوى الإقليمي، بصفتها دولة وجهة وعبور، مضيفة أن العمل مع الجزائر لمعالجة أسباب الهجرة غير النظامية يمكن أن يخلق "مسارات قائمة على الفرص والكرامة، تحمي الحقوق، وتدعم الاستقرار والتنمية المشتركة".

 

جاء ذلك في بيان صدر اليوم في ختام زيارتها إلى البلاد - والتي استمرت أربعة أيام - بهدف تعزيز التعاون مع الحكومة الجزائرية في مجال إدارة الهجرة، بما في ذلك دعم العودة الطوعية الآمنة والكريمة وإعادة إدماج المهاجرين الذين يختارون العودة إلى ديارهم. 

وفي هذا السياق، التقت بعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وركزت المناقشات على أهمية البيانات والأدلة في صياغة إدارة فعالة للهجرة.

كما تناولت مناقشات بوب أيضا الدور المهم للجالية الجزائرية في الخارج، بما في ذلك الإجراءات الجديدة التي يجري إعدادها لتشجيع الشباب الجزائريين المقيمين في الخارج على استثمار مهاراتهم وأفكارهم وطاقاتهم في اقتصاد البلاد.

وزارت بوب مراكز الاستقبال والتسجيل التابعة للمنظمة، حيث يتلقى المهاجرون دعما شاملا في إطار برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج، بما في ذلك الحصول على المعلومات والإقامة المؤقتة والمساعدة في التحضير للعودة الطوعية بكرامة. وقد دعمت المنظمة أكثر من 9500 مهاجر في الجزائر للعودة إلى ديارهم طوعا خلال عام 2025.

وشهدت الزيارة أيضا توقيع اتفاقيات مع وزارة الصحة لتسهيل حصول المهاجرين الذين تدعمهم المنظمة الدولية للهجرة على خدمات الرعاية الصحية مجانا، ومع مكتب حدائق الرياضة والترفيه في الجزائر لتعزيز مركز استقبال العائدين طوعا.

كما التقت المديرة العامة سفراء عشر دول أفريقية - هي مالي وغينيا وبوركينا فاسو ونيجيريا وكوت ديفوار وغامبيا والسنغال والكاميرون والصومال والنيجر - وبنغلاديش، مع التركيز بشكل خاص على برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج.

مشاركة

تم النسخ