تعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ في إقليم شرق المتوسط


تعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ في إقليم شرق المتوسط


في ظل استمرار حالات الطوارئ التي تؤثر على الملايين في جميع أنحاء إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، يتزايد الطلب على خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي. وتحث منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء على تسريع وتيرة تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ، 2024-2030 ، وجعل الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها والتعافي منها.

وخلال الأسبوع الافتراضي الذي عُقِد قبل الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أُجريت مناقشة بشأن خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ 2024-2030 سلَّطت الضوء على التقدم المُحرَز، والثغرات التي ينبغي سدِّها في القدرات والموارد اللازمة للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، والدروس العملية المستفادة من تجارب البلدان.

ويُعدُّ إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أحد أكثر أقاليم العالم تأثرًا بحالات الطوارئ. ففي عام 2026، تستجيب المنظمة لما مجموعه 14 حالة طوارئ مُصنَّفة في جميع أنحاء الإقليم، منها 8 حالات طوارئ مُصنَّفة من الدرجة الثالثة.

مشاركة

تم النسخ