تغّير احتياجات الرعاية الصحية في سوريا

أطباء بلا حدود
مارس 24، 2026

تغّير احتياجات الرعاية الصحية في سوريا


بعد سنوات من النزوح، بدأ العديد من النازحين السوريين بالعودة إلى مدنهم الأصلية، عازمين على إعادة بناء حياتهم وسط أنقاض الحرب. ولكن مع تغير أنماط الحركة، تتغير أيضاً احتياجات الرعاية الصحية للمجتمعات التي تواجه نقصاً في الخدمات الصحية العاملة.

ما كان يُعالَج بدايةً من خلال العيادات الموجودة في المخيمات والنقاط الصحية الإنسانية في شمال غرب سوريا، بات يظهر الآن في الأحياء الريفية والحضرية التي لا تزال تكافح للتعافي من سنوات الحرب ونقص الاستثمار. إن حركة الناس ليست مجرد عودة إلى ديارهم؛ بل تجلب معها أمراضاً مزمنة، وانقطاعاً في العلاج، واحتياجات صحية عاجلة للأمهات، وصدمات نفسية، وهشاشة اقتصادية عميقة، إلى مدن ذات أنظمة صحية هشة وتعاني هي من نقص الموارد. مع عودة المزيد من الناس إلى ديارهم، يتحول العبء بشكل مطرد من خدمات المخيمات المؤقتة إلى المرافق الحضرية الدائمة، ما يتطلب مقاربات جديدة حول كيفية ومكان تقديم الرعاية. "في اليوم التالي للتحرير، عدت إلى بيتي"، تقول عائشة، وهي أم تزور مركز الخالدية للرعاية الصحية الأولية في حمص الذي تدعمه أطباء بلا حدود. "ذهبت لأرى ما تبقى منه؛ لقد تضرر. حاولت إصلاح ما استطعت إصلاحه، وأنا أعيش هنا".

مشاركة

تم النسخ