حثّت منظمة الصحة العالمية البلدان على تسريع إصلاح أنظمة الرعاية النفسية، عبر تقليص الاعتماد على مؤسسات الطب النفسي طويلة الإقامة وتوسيع الخدمات المجتمعية التي تضمن للأشخاص الحصول على الرعاية اللازمة مع صون حريتهم وكرامتهم وحقوقهم.
وأعلنت المنظمة، في بيان صدر الجمعة، عشية اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر/تشرين الأول، عن دليل عملي جديد يرمي إلى مساعدة الدول على الانتقال نحو نموذج للرعاية يتيح للأشخاص الذين أمضوا فترات طويلة في مؤسسات الصحة النفسية استئناف حياتهم داخل مجتمعاتهم، مع ضمان استمرارية العلاج وتوفير أشكال الدعم الضرورية.
وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، "ينبغي ألّا يُضطر الناس إلى التخلي عن حريتهم أو كرامتهم أو مكانتهم في مجتمعهم لتلقي دعم مستمر في مجال الصحة النفسية. يجب على الدول التخلي عن الاعتماد على الرعاية المؤسسية طويلة الأجل، وتسريع تحويل الاستثمارات من المؤسسات إلى الرعاية والدعم النفسي القائم على الحقوق في المجتمعات المحلية".