بعد مرور عام على بدء أطباء بلا حدود دعمها لخدمات الطوارئ في مستشفى دير الزور الوطني، بسوريا، عالج المستشفى مئات المصابين بالذخائر المتفجرة، في مؤشر على التداعيات المدمّرة والمستمرة التي تفرضها مخلّفات الحرب بعد سنوات من النزاع.
وفي هذا السياق، نشرت منظمة أطباء بلا حدود تقريرًا بعنوان "مخلّفات الحرب المتفجرة وآثارها طويلة الأمد في دير الزور، سوريا"، يسلّط الضوء على الأثر الإنساني والصحي للتلوث بالذخائر المتفجرة في محافظة دير الزور. ويستعرض التقرير أبرز العوائق التي تحول دون وصول المصابين إلى رعاية صحية متخصصة وشاملة في الوقت المناسب، كما يبيّن الدور المحوري للجهات العاملة في مجال مكافحة الألغام في المحافظة.
يستند التقرير إلى بيانات طبية جمعتها أطباء بلا حدود ومديرية الصحة بين أبريل/نيسان 2025 وأبريل/نيسان 2026، إضافة إلى ملاحظات تشغيلية ومقابلات أُجريت مع مرضى ومقدّمي رعاية وعاملين في المجال الطبي شاركوا في تقديم الرعاية للمصابين.