"أطباء بلا حدود": الهجمات على الرعاية الصحية مستمرة رغم وعود الحماية

العربي الجديد
أبريل 30، 2026


حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أنّ الهجمات على منشآت الصحة والعاملين الصحيين مستمرّة، على الرغم من تعهّد الأمم المتحدة بتوفير الحماية في النزاعات المسلحة. يأتي ذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2286، القاضي بحماية العاملين في المجال الطبي وكذلك الصحي الإنساني بالإضافة إلى حماية البنى التحتية الطبية ووسائط النقل والمعدّات الخاصة بها، وهو ما تعهّدت به أكثر من 80 دولة عضواً.

وتحلّ هذه الذكرى اليوم الأحد، فتغتنم المنظمة الدولية الطبية الإنسانية المناسبة لتدعو الدول إلى "احترام هذا الالتزام وحماية الرعاية الطبية". وفي بيان أصدرته "أطباء بلا حدود" تحت عنوان "عشر سنوات بلا حماية: الفرق الطبية تستحقّ أفعالًا لا كلمات فارغة"، أشار الرئيس الدولي للمنظمة جافيد عبد المنعم إلى "تجاهل صارخ" لحماية البعثات الطبية في الدول التي تشهد حروباً.

وقال عبد المنعم، وفقاً لما نقله البيان، إنّ "ما كان يُعَدّ حدثاً استثنائياً في السابق صار الآن أمراً شائعاً"، مضيفاً "نرى تجاهلاً صارخاً لحماية البعثات الطبية في البلدان التي تشهد حروباً". وشدّد على "وجوب أن تتوقّف الدول التي التزمت بحماية الرعاية الطبية، في عام 2016، عن الاختباء وراء الأعذار وتوجيه أصابع الاتهام؛ يجب عليها التصرّف".

وبيّنت "أطباء بلا حدود" أنّ على مدى السنوات العشر الماضية، منذ الثالث من مايو/ أيار 2016 تاريخ اعتماد مجلس الأمن الدولي قرار حماية الرعاية الصحية والعاملين فيها في النزاعات المسلحة، تعدّدت الهجمات على المستشفيات ومركبات الإسعاف والأطقم الطبية والصحية الإنسانية، مع العلم أنّ "جواب الدول المرتكِبة، في الغالب، يكون إمّا الإنكار وإمّا الادّعاء بارتكاب خطأ أو اتهام (المستهدَف) بفقدان حقّ الحماية من دون دليل"، إلى جانب "تزايدٍ في معاملة العاملين الصحيين بوصفهم مشتبهاً بهم وغير محميّين".