كشفت مؤسسة مكافحة السرطان في أفغانستان (غير حكومية) أنّ أكثر من 1.5 مليون شخص في البلاد يتعايشون مع الأمراض السرطانية في ظلّ نقص المرافق والخدمات، في وقت تُشخَّص فيه نحو 50 ألف حالة جديدة سنوياً، الأمر الذي يسلّط الضوء على أزمة صحية عامة متفاقمة في دولة لا تملك إلا إمكانيات محدودة لعلاج السرطان المتخصّص.
وقال رئيس مؤسسة مكافحة السرطان في أفغانستان شفيق شينواري إنّ الأمراض السرطانية صارت تعَدّ ثاني سبب رئيس للوفيات في البلاد، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بحسب ما نقلت وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.
لكنّ وسائل إعلام محلية نقلت عن مسؤولين في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان في أفغانستان رفضهم "التقارير التي تزعم إصابة 1.5 مليون شخص بالسرطان في البلاد". وإذ أشار هؤلاء إلى أنّ "العدد الدقيق لمرضى السرطان لم يحدَّد نهائياً بعد"، شدّدوا على أنّ "الرقم الفعلي أقلّ من ذلك بكثير".
في هذا الإطار، قال النائب الفني للبرنامج الوطني لمكافحة السرطان خالد أحمد خالد، لموقع تولو نيوز: "رفضنا كلّ الأرقام والتقارير التي نُشرت"، مضيفاً: "ونعدّها غير دقيقة، لأنّ البرنامج هو الجهة (الوحيدة) المسؤولة عن جمع هذه الأرقام وتوفيرها".
من جهته، دعا رئيس البرنامج الوطني لمكافحة السرطان مختار أحمد أمير "المنظمات المحلية والدولية والدول إلى إيلاء مرضى السرطان الاهتمام تماماً مثلما هي الحال بالنسبة إلى المرضى الآخرين. (...) فالسرطان، مثلما نعلم، قضية عالمية وتتزايد أعداد المصابين به يوماً بعد آخر". وطلب "التعاون معنا في مجال تدريب الأطباء مهنياً".