قال خبير في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة اليوم الجمعة إن القيود التي تفرضها حركة طالبان الأفغانية تعرض حياة النساء وأطفالهن للخطر بحرمانهم في بعض الأحيان من تلقي العلاج الطارئ.
وذكر المقرر الخاص المعني بأفغانستان ريتشارد بينيت في مؤتمر صحفي أن اللوائح تفرض على المريضات أو المصابات الالتزام بقواعد الملبس، وأن يرافقهن ولي أمر، وأن يعالجهن أطباء.
وفي إحدى الحالات التي وردت في تقريره المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع، تُركت امرأة لتلد بمفردها عند بوابة المستشفى لأنها لم تكن برفقة أحد. وفقدت امرأة أخرى ابنها البالغ من العمر أربع سنوات لأنها لم تستطع السفر بمفردها معه إلى المستشفى.
وقال بينيت في مؤتمر صحفي في جنيف "يجب إلغاء قيود طالبان، وإلا فستؤدي إلى مقتل الناس".
وأضاف "هذه السياسات ليست تدابير معزولة. إنها تشكل نظاما مؤسسيا للتمييز بين الجنسين يحرم النساء والفتيات من الاستقلال في اتخاذ القرارات المتعلقة بأجسادهن وصحتهن ومستقبلهن".
* انخفاض عدد الطبيبات خلال حكم طالبان
قال بينيت إنه أطلع سلطات طالبان على تقريره وطلب منها تقديم ملاحظاتها، لكنه لم يتلق أي رد. وتقول طالبان إنها تحترم حقوق المرأة بما يتماشى مع تفسيرها للشريعة الإسلامية.