الاتفاقية هي أول معاهدة للصحة العامة جرى التفاوض عليها بإشراف من المنظمة وتضم 183 طرفا، أي ما يغطي 90% من سكان العالم.
وتتيح المعاهدة إطارا قانونيا ومجموعة شاملة من تدابير مكافحة التبغ المسندة بالأدلة والمرتكزة على القانون الدولي التي كان لها الفضل في إنقاذ أرواح ملايين البشر، بما في ذلك التحذيرات الصحية المصورة الكبيرة على علب السجائر، وقوانين حظر التدخين وزيادة الضرائب على منتجات التبغ، وتدابير أخرى عديدة.
الدكتور تيدروس غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قال إن "التبغ آفة ابتُليت بها البشرية، وهو السبب الرئيسي للوفاة وأمراض يمكن الوقاية منها على الصعيد العالمي".
وأشار إلى تراجع معدل انتشار تعاطي التبغ في العالم بمقدار الثلث على مدى العقدين الماضيين، منذ بدء تنفيذ اتفاقية المنظمة الإطارية وحزمة MPOWER التقنية التي تدعمها. وذكر أن اتفاقية المنظمة ساهمت في إنقاذ ملايين الأرواح بفضل تعزيز تدابير مكافحة التبغ في جميع أنحاء العالم.
وقال إن الاتفاقية تعد إنجازا بارزا في مجال الصحة العامة والقانون الدولي. ودعا البلدان إلى مواصلة تعزيز تدابيرها وتنفيذها. كما دعا البلدان، التي لم تفعل بعد، إلى التصديق على الاتفاقية.