حذرت الأمم المتحدة من تفاقم خطير في الأوضاع الإنسانية في السودان مع استمرار النزاع المسلح وتراجع مستويات التمويل، مؤكدة أن البلاد تواجه واحدة من أسوأ أزمات النزوح والجوع وانهيار الخدمات الصحية على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية في جنيف بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الأغذية والزراعة، وذلك مع اقتراب الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب في 15 أبريل.
وقال شبل سحباني ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، إن أكثر من 40 بالمئة من السكان، أي نحو 21 مليون شخص، بحاجة إلى خدمات صحية عاجلة، في ظل انهيار واسع للنظام الصحي نتيجة تدمير أو تعطيل معظم المستشفيات.
وأشار إلى توثيق أكثر من 200 هجوم على مرافق صحية أسفرت عن أكثر من 2050 وفاة، بينها 16 هجوما خلال الربع الأول من عام 2026 أوقعت نحو 200 قتيل وأكثر من 300 مصاب.