وقّعت المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية بقيمة 2.5 مليون دولار أمريكي لتعزيز خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة (WASH) الآمنة والكريمة والمستدامة، وذلك في إطار الاستجابة لأزمة الروهينغا في كوكس بازار، بنغلاديش.
وتهدف الاتفاقية، التي وقّعها في الرياض كلٌّ من المهندس أحمد بن علي البيز، مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج بمركز الملك سلمان للإغاثة، والأستاذ عثمان البلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى دعم خدمات المياه والصحة العامة الأساسية ودعم البنى التحتية الحيوية في المناطق التي تدعمها المنظمة.
ويجمع المشروع بين تقديم الخدمات الأساسية وإجراء تحسينات مستدامة على البنى التحتية. وتتضمن الأنشطة المخطط لها تحديث شبكات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية، وإنشاء وترقية أنظمة معالجة مياه الصرف الصحي اللامركزية، وتحسين شبكات جمع ونقل الفضلات ومياه الصرف الصحي، إعادة تأهيل المراحيض ومرافق الاستحمام، إلى جانب أنشطة أخرى.
كما ستدعم هذه المبادرة توزيع أوعية حفظ المياه، وحاويات النفايات المحددة بالألوان، وحقائب إدارة النظافة الشخصية، بالإضافة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والتدريب الموجه. وستسهم هذه الجهود في تمكين القدرات المحلية وتعزيز الملكية طويلة الأجل لخدمات المياه والصرف الصحي والصحة العامة.
وصرح المهندس البيز قائلاً: "تعكس هذه الاتفاقية التزام المملكة العربية السعودية المستمر، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، بدعم الاستجابات الإنسانية بحلول عملية ومستدامة." وأضاف: " من خلال تعزيز البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي وإدخال إدارة بيئية فعالة للنفايات، سيسهم هذا المشروع في حماية الصحة العامة وتحسين ظروف المعيشة اليومية داخل مخيمات اللاجئين الروهينغا في كوكس بازار".
تأتي هذه الاتفاقية في وقت حرج بالنسبة للاستجابة لأزمة الروهينغا؛ حيث تؤدي الضغوط التمويلية الشديدة، وتهالك المرافق، الاكتظاظ السكاني، والمساحات المحدودة لبناء البنية التحتية للإصحاح البيئي، إلى زيادة المخاطر المتعلقة بالصحة العامة والحماية. كما أن الفجوات في إمدادات المياه، وإدارة الفضلات، وأنظمة النفايات الصلبة، والحصول على مستلزمات النظافة الأساسية بتراجع المكاسب التي تحققت على مدار الأعوام الماضية.