في ظل التصعيد العسكري المستمر في لبنان منذ أكتوبر 2023، يجد الأشخاص ذوو التنوع العصبي، وخاصة المصابون بالتوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، أنفسهم أمام تحديات وجودية تهدد استقرارهم النفسي وتفاقم من حدة أعراضهم.
تعتمد حياة هؤلاء الأفراد بشكل جوهري على الروتين اليومي والبيئة المستقرة، وهو ما بات مفقوداً في بلد يعيش تحت وطأة القصف المستمر والأزمات الاقتصادية الخانقة. بالنسبة لـ لينا كوموجيان، وهي أم لشابة تبلغ من العمر 20 عاماً مصابة بالتوحد، تحولت الحرب إلى عامل ضغط مباشر على ابنتها فانا. تقول لينا: أي تغيير مفاجئ في الروتين، أو أصوات عالية، أو شعور بالخوف، يزيد من قلق ابنتي ويجعلها تشعر بانعدام الأمان.