أشار رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية في إيران، مستندًا إلى إحصاءات منظمة الصحة العالمية (WHO)، إلى أن 14 في المئة من سكان إيران هم حاليًا من كبار السن، مؤكدًا أن وتيرة الشيخوخة في البلاد أعلى بكثير من المتوسط العالمي، بحيث ستصبح إيران بحلول عام 2051 ضمن أكثر دول العالم شيخوخة.
ونقلت وكالة إيسنا للأنباء عن جواد حسيني قوله، إن منظمة الصحة العالمية تحدد سن الستين على أنه بداية مرحلة الشيخوخة، وبناءً على الإحصاءات المتاحة، فإن 14 في المئة من سكان إيران يصنّفون حاليًا ضمن فئة كبار السن.
وأضاف أمين المجلس الوطني لكبار السن أن أي دولة تبلغ نسبة كبار السن فيها 7 في المئة تُعد دولة شابة، وإذا تراوحت النسبة بين 7 و14 في المئة فإنها تُعد في مرحلة الدخول إلى الشيخوخة.
وتابع حسيني أن الدول التي تتراوح نسبة كبار السن فيها بين 14 و21 في المئة تُصنَّف دولًا مسنّة، وبين 21 و27 في المئة دولًا متقدمة في السن، أما الدول التي تزيد فيها نسبة كبار السن على 27 في المئة فتُعد دولًا شديدة الشيخوخة.
وأوضح رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية أن المشكلة الأساسية في إيران تتمثل في السرعة العالية لظاهرة الشيخوخة، مشيرًا إلى أنه في عام 2016 لم تكن نسبة كبار السن في البلاد تتجاوز 9.5 في المئة، في حين كان متوسط الشيخوخة عالميًا بين 12 و13 في المئة. وأضاف أنه بحلول عام 2036 ستبلغ نسبة كبار السن في إيران نحو 15 في المئة، مقابل 16.5 في المئة على المستوى العالمي، بينما سترتفع هذه النسبة في إيران بحلول عام 2051 إلى نحو 31 في المئة، في وقت سيبلغ فيه المتوسط العالمي للشيخوخة حوالي 21.5 في المئة.