منظمة الصحة العالمية والبنك الإسلامي للتنمية يوطدان أواصر التعاون لتوسيع آفاق الاستثمارات الصحية في شتى أنحاء الإقليم


منظمة الصحة العالمية والبنك الإسلامي للتنمية يوطدان أواصر التعاون لتوسيع آفاق الاستثمارات الصحية في شتى أنحاء الإقليم


عقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمركز الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالقاهرة، هذا الأسبوع، اجتماعًا تنسيقيًّا رفيع المستوى للنهوض بالاستثمار المشترك في مجال الصحة وتعزيز التعاون التنفيذي عبر 7 بلدان وأراضٍ يشملها المركز الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالقاهرة بالتغطية، وهي: مصر والأردن ولبنان وليبيا والأرض الفلسطينية المحتلة والسودان والجمهورية العربية السورية. ويستند الاجتماع إلى الاتفاق الإطاري الاستراتيجي الذي أُبرمَ بين المنظمة والبنك في عام 2022، وركَّز على مواءمة الأولويات لتسريع وتيرة التقدم المحرز في تحقيق التغطية الصحية الشاملة والرعاية الصحية الأولية وبناء النُّظُم الصحية القادرة على الصمود.

وقد عُقد الاجتماع بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة، وشارك فيه بصفة حضورية وإلكترونية ممثلون رفيعو المستوى من كلتا المؤسستين لاستعراض مسارات التمويل، والتماس سُبُله المتاحة على المستوى القُطري، والاتفاق على خريطة طريق عملية للأشهر القادمة.

وقالت السيدة ميرا إيهالاينن، منسقة الاتصالات والشراكات بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية: «إن شراكتنا مع البنك الإسلامي للتنمية هي حجر الزاوية في جهودنا لحشد تمويل أكثر كفاءة واستدامة لضمان الصحة وبناء القدرة على الصمود، وهو المفهوم المحوري لعملنا مع الشركاء».

مشاركة

تم النسخ