تشجيع الدول الأعضاء على إنشاء نُظُم صحية مستدامة: المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال في العراق


تشجيع الدول الأعضاء على إنشاء نُظُم صحية مستدامة: المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال في العراق


العراق هو أول بلد في إقليم شرق المتوسط أكمل المرحلة الانتقالية الخاصة بشلل الأطفال، وقد أظَهَرَ كيف يمكن للاستثمارات على مدى عقود في استئصال شلل الأطفال أن تؤدي إلى بناء قدرات صحية وطنية دائمة. 

وخلال الأسبوع الافتراضي الذي يسبق انعقاد الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، عَرَض أعضاء وفد العراق الدروس المستفادة من المرحلة الانتقالية في بلدهم لتستفيد منها الدول الأعضاء الأخرى.  

وقد استُكمِلت المرحلة  الانتقالية في كانون الثاني/ يناير 2024 بدعمٍ من المنظمة، وتضمنت إدماج الأصول الخاصة بمكافحة شلل الأطفال - ومنها الترصُّد، والقدرات المختبرية، والمشاركة المجتمعية، والاستجابة للفاشيات - في النظام الصحي الوطني. وأصبحت الموارد المحلية تواصل أداء هذه الوظائف الآن.  

العراق ملتزم بالحفاظ على  وضع الخلو من شلل الأطفال 

قال الدكتور هاني موسى بدر العقابي، الوكيل التقني لوزارة الصحة: "بالنسبة للعراق، هذه الانتقال يمثل أكثر بكثير من انتهاء التمويل الخارجي لبرنامج مخصص لمرض محدد"، وأكد مجددًا في الوقت نفسه التزام الحكومة الراسخ بالحفاظ على وضع خلوها من شلل الأطفال. وأضاف قائلًا: «وهذا الانتقال يمثل أيضًا قرارًا صارمًا من حكومة العراق للحفاظ على المعارف والموارد البشرية والنُّظُم والبنية الأساسية التي بُنيت على مدى عقود من جهود استئصال شلل الأطفال، وإدماج هذه الأصول في نظام صحي وطني أكثر قوةً واستدامة".