كشفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في دراسة نشرت اليوم الثلاثاء 29 شتنبر الجاري، أن نحو 2.3 مليون إصابة جديدة بالسرطان في العالم خلال سنة 2024 كانت مرتبطة بـ12 عاملا معديا، تشمل فيروسات وبكتيريا وطفيليات، مؤكدة أن نسبة كبيرة من هذه الحالات كان يمكن الوقاية منها.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة “ذي لانسيت أونكولوجي”، أحدث المعطيات بشأن السرطانات المرتبطة بالعدوى، بالاستناد إلى بيانات عالمية محدثة وإلى التطور العلمي في فهم مسببات المرض. وتصدرت بكتيريا الملوية البوابية، المعروفة بجرثومة المعدة، القائمة بنحو 760 ألف إصابة، تلاها فيروس الورم الحليمي البشري “HPV” بنحو 750 ألف حالة.
وسجل فيروس التهاب الكبد “B” نحو 360 ألف إصابة بالسرطان، فيما ارتبط فيروس “إبشتاين-بار” بنحو 260 ألف حالة، وفيروس التهاب الكبد “C” بنحو 160 ألف إصابة. وأوضحت الوكالة أن هذه العوامل المعدية الخمسة تقف وراء غالبية حالات السرطان الناجمة عن العدوى.
ويعكس احتلال فيروس “إبشتاين-بار” المرتبة الرابعة تنامي الأدلة العلمية بشأن دوره في ظهور عدد من السرطانات، إذ ينتمي هذا الفيروس المنتشر على نطاق واسع إلى عائلة فيروسات الهربس، ويرتبط بأنواع من بينها سرطان البلعوم الأنفي والأورام اللمفاوية وبعض سرطانات المعدة.