تقرير: قيود طالبان تفاقم أزمة وصول النساء إلى الرعاية الصحية في أفغانستان


تقرير: قيود طالبان تفاقم أزمة وصول النساء إلى الرعاية الصحية في أفغانستان


أفادت شبكة محللي أفغانستان بأن صحة النساء في البلاد تواجه أزمة متفاقمة نتيجة إغلاق المراكز الصحية، ونقص الكوادر النسائية، والقيود المفروضة على تعليم الفتيات، إلى جانب تراجع المساعدات الخارجية.

وذكر التقرير أن وصول النساء، خصوصاً في المناطق الريفية، إلى الخدمات الصحية أصبح أكثر صعوبة خلال السنوات الأخيرة، في ظل إغلاق العيادات ونقص الطبيبات والقابلات، فضلاً عن الضغوط الاقتصادية التي تمنع كثيراً من الأسر من تحمل تكاليف الوصول إلى أقرب مركز صحي.
وأوضح أن استمرار إغلاق المدارس المتوسطة والجامعات أمام الفتيات يهدد مستقبل القطاع الصحي، إذ يحول دون تأهيل جيل جديد من الطبيبات والقابلات والعاملات في المجال الصحي.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة، التي كانت تقدم نحو 40٪ من المساعدات لأفغانستان في عام 2024، أوقفت مساعداتها بشكل مفاجئ منذ مطلع عام 2025.
ونقل عن النشرة الصحية لمنظمة الصحة العالمية الصادرة في يوليو 2025 أن وقف هذه المساعدات أدى إلى إغلاق 422 مركزاً صحياً في أنحاء البلاد.
وأضافت الشبكة أن عدداً من المانحين الآخرين خفّضوا دعمهم أيضاً، في وقت خصصت فيه حركة طالبان جزءاً كبيراً من ميزانيتها للمؤسسات الأمنية.
وبحسب تقرير البنك الدولي الصادر في مارس 2026، حصلت وزارة الداخلية ووزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات التابعون لطالبان على 48٪ من ميزانية عام 2025، مقابل 2.6٪ فقط لقطاع الصحة العامة.